تفسير الشعراوي — الشعراوي
عن الكتاب
﴿فَذَرْهُمْ..﴾ [الطور: ٤٥] دعْهم واتركهم، والمعنى أنه لا فائدة منهم ولا أملَ فيهم، فاتركهم ولا تُحمل نفسك في سبيل هدايتهم ما لا تطيق، وقد خاطبه ربه بقوله: ﴿فَإِنَّمَا عَلَيْكَ ٱلْبَلاَغُ..﴾ [النحل: ٨٢].
إذن: فاتركهم ﴿حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾ [الطور: ٤٥] أي: تصيبهم الصاعقة والهلاك، والمراد يوم القيامة، ثم يزيد هذا اليوم بياناً فيقول: ﴿يَوْمَ لاَ يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً..﴾ [الطور: ٤٦] أي: كيدهم لرسول الله وتآمرهم عليه.
﴿وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ﴾ [الطور: ٤٦] ليس لهم ناصر من الله ولا دافع يدفع عنهم العذاب، لأن الأمر لله وحده في هذا اليوم.
إذن: فاتركهم ﴿حَتَّىٰ يُلَـٰقُواْ يَوْمَهُمُ ٱلَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾ [الطور: ٤٥] أي: تصيبهم الصاعقة والهلاك، والمراد يوم القيامة، ثم يزيد هذا اليوم بياناً فيقول: ﴿يَوْمَ لاَ يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً..﴾ [الطور: ٤٦] أي: كيدهم لرسول الله وتآمرهم عليه.
﴿وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ﴾ [الطور: ٤٦] ليس لهم ناصر من الله ولا دافع يدفع عنهم العذاب، لأن الأمر لله وحده في هذا اليوم.