تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا﴾ أي : لا قليلا ولا كثيرا، وإن كان في الدنيا قد يوجد منهم كيد يعيشون به زمنا قليلا، فيوم القيامة يضمحل كيدهم، وتبطل مساعيهم، ولا ينتصرون من عذاب الله ﴿وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى