تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
{ ٤٧-٤٩ } ﴿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَلِكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ * وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ * وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾
لما ذكر [ الله ] عذاب الظالمين في القيامة، أخبر أن لهم عذابا دون عذاب يوم القيامة(١)  وذلك شامل لعذاب الدنيا، بالقتل والسبي والإخراج من الديار، ولعذاب البرزخ والقبر، ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ أي : فلذلك أقاموا على ما يوجب العذاب، وشدة العقاب.
١ - في ب: في الآخرة أخبر أن لهم عذابا قبل عذاب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى