تفسير الشعراوي — الشعراوي

عن الكتاب
المراد هنا كفار مكة، لأنهم ظلموا أنفسهم بالكفر وحرموها من نعمة تدوم في الآخرة إنْ هم آمنوا، كما قال تعالى: ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَـٰكِن كَانُوۤاْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ [النحل: ١١٨] فهؤلاء لهم ﴿عَذَاباً دُونَ ذَلِكَ..﴾ [الطور: ٤٧] أي قبل عذاب الآخرة سيلحق بهم العذاب في الدنيا ﴿وَلَـٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُون﴾ [الطور: ٤٧].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى