اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
وقوله :﴿يَوْمَ لاَ يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ﴾ يوم بدل من «يَوْمَهُمْ »(١).
وقيل : ظرف «يُلاَقُوا »(٢).
فإن قيل : يلزم منه أن يكون اليومُ في يوم فيكون اليومُ ظرفَ الْيَوْمِ ؟
فالجواب : هو على حدّ قولك : يأتي يَوْمُ قتل(٣) فلان يَوْمَ تَبين جَرائِمُهُ. قاله ابن الخطيب(٤). وقوله ﴿وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ﴾ أي لا ينفعهم كيدهم يوم الموت ولا يمنعهم من العذاب مانعٌ.
وقيل : ظرف «يُلاَقُوا »(٢).
فإن قيل : يلزم منه أن يكون اليومُ في يوم فيكون اليومُ ظرفَ الْيَوْمِ ؟
فالجواب : هو على حدّ قولك : يأتي يَوْمُ قتل(٣) فلان يَوْمَ تَبين جَرائِمُهُ. قاله ابن الخطيب(٤). وقوله ﴿وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ﴾ أي لا ينفعهم كيدهم يوم الموت ولا يمنعهم من العذاب مانعٌ.
١ التبيان ١١٨٥..
٢ قاله الرازي في تفسيره ٢٨/٢٧١..
٣ في النسختين: قيل. وفي الرازي ما أثبتّ أعلى..
٤ الرازي السابق..
٢ قاله الرازي في تفسيره ٢٨/٢٧١..
٣ في النسختين: قيل. وفي الرازي ما أثبتّ أعلى..
٤ الرازي السابق..