بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم وصف حالهم في ذلك اليوم فقال :﴿يَوْمَ لاَ يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً﴾ يعني : لا ينفعهم صنيعهم شيئاً ﴿وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ﴾ يعني : لا يمنعون مما نزل بهم من العذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى