نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما أثبت وقوع العذاب، تشوفت(١) نفس الموقن إلى وقته، قال مستأنفاً لبيان(٢) أنه واقع على تلك الصفة :﴿يوم تمور﴾ أي تتحرك وتضطرب وتجيء وتذهب وتتكفأ تكفأ السفينة وتدور دوران الرحى، ويموج بعضها في بعض، وتختلف أجزاؤها بعضها في بعض، ولا تزول عن مكان ؛ قال البغوي(٣) : والمور يجمع هذه المعاني فهو في اللغة الذهاب والمجيء والتردد والدوران والاضطراب، قال الرازي : وقيل : تجيء وتذهب كالدخان ثم تضمحل. ﴿السماء﴾ التي هي سقف بيتكم الأرض ﴿موراً﴾ أي اضطراباً شديداً
١ - زيد في الأصل: النفس أي، ولم تكن الزيادة في مد فحذفناها..
٢ - في مد: بيان.
٣ - راجع معالم التنزيل بهامش اللباب ٦/ ٢٠٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى