التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
والظرف فى قوله :﴿يَوْمَ تَمُورُ السمآء مَوْراً﴾ متعلق بقوله ﴿لَوَاقِعٌ﴾ ومنصوب به، أى : إن هذا العذاب لواقع يوم تضطرب السماء اضطرابا شديدا، وتتحرك بمن فيها تحكرا تتداخل معه أجزاؤها.
فالمور. هو الحركة والاضطراب والدوران، والمجىء والذهاب، والتموج والتكفُّؤُ، يقال : مار الشىء مورا، إذا تحرك واضطرب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى