البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٨:وانتصب يوم بدافع، قاله الحوفي، وقال مكي : لا يعمل فيه واقع، ولم يذكر دليل المنع.
وقيل : هو منصوب بقوله :﴿لواقع﴾، وينبغي أن يكون ﴿ماله من دافع﴾ على هذا جملة اعتراض بين العامل والمعمول.


مار الشيء : ذهب وجاء. وقال الأخفش : وأبو عبيدة : تكفأ، وأنشد الأعشى :
كأن مشيتها من بين جارتهامر السحابة لا ريث ولا عجل
ويروى : مرو السحابة.
قال ابن عباس :﴿تمور﴾ : تضطرب.
وقال أيضاً : تشقق.
وقال الضحاك : يموج بعضها في بعض.
وقال مجاهد : تدور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى