بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم بيّن أن ذلك العذاب في أي يوم يكون فقال :﴿يَوْمَ تَمُورُ السماء مَوْراً﴾ يعني : تدور السماء بأهلها دوراً، وتموج بعضهم في بعض من الخوف. صار اليوم نصباً لنزع الخافض. ومعناه : أن عذاب ربك لواقع في ﴿يَوْمَ تَمُورُ السماء مَوْراً﴾ يعني : في يوم القيامة.