زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
ثم بين متى يقع، فقال :﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاء مَوْراً﴾ وفيه ثلاثة أقوال :
أحدها : تدور دورا رواه عكرمة عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وهو اختيار الفراء وابن قتيبة والزجاج.
والثاني : تحرك تحركا، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس، وبه قال قتادة. وقال أبو عبيدة ﴿تمور﴾ أي : تكفأ، وقال الأعشى :
كأن مشيتها من بيت جارتهامرو السحابة لا ريث ولا عجل
والثالث : يموج بعضها في بعض لأمر الله تعالى، قاله الضحاك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى