الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿يوم تمور السماء مورا﴾ إلى قوله :﴿ولا تأثيم﴾ الآيات [ ٩-٢١ ].
معناه أن عذاب ربك يا محمد لحال بالكافرين في يوم تمور السماء مورا(١) : أي : تدور وتتحرك(٢).
قال مجاهد : تمور مورا : تدور دورا(٣).
قال(٤) قتادة : مورها : تحركها(٥).
وقال الضحاك : مورها : استدارتها وتحركها(٦) لأمر الله عز وجل(٧) موج بعضها في بعض(٨).
وقال ابن عباس : مورها : تشققها(٩).
وقيل : معنى تمور : تتكفأ(١٠) كما تتكفأ السفينة حتى تذهب فلا تكون شيئا، وتسير الجبال عن أماكنها كما تسير السحاب(١١).
١ ساقط من ع..
٢ ع: "تحركت" وهو تحريف..
٣ انظر: العمدة ٢٨٣، وجامع البيان ٢٧/١٣، وتفسير القرطبي ١٧/٦٣، وزاد المسير ٨/٤٨، وابن كثير ٤/٢٤١، والدر المنثور ٧/٦٣١، وتفسير الغريب ٤٢٤..
٤ ع: "وقال"..
٥ انظر: جامع البيان ٢٧/١٣..
٦ ح: "وتحريكها"..
٧ ساقط من ع..
٨ انظر: العمدة ٢٨٣، وجامع البيان ٢٧/١٣، وتفسير القرطبي ١٧/١٣، وابن كثير ٤/٢٤١..
٩ انظر: جامع البيان ٢٧/١٣، وإعراب النحاس ٤/٢٥٤..
١٠ ح: "تتكفى"، وجاء في اللسان مادة "مور" ٣/٥٤٨: مار الشيء يمور: مورا: ترهيأ، أي تحرك وجاء وذهب كما تتكفأ النخلة، ومارت.
١١ انظر: زاد المسير ٨/٤٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى