إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
وقولُه تعالَى :﴿يَوْمَ تَمُورُ السماء مَوْراً﴾ ظرفٌ لواقعٌ مبينٌ لكيفيةِ الوقوعِ منبئ عنْ كمالِ هولِه وفظاعتِه، والمَوْرُ الاضطرابُ والترددُ في المجيءِ والذهابِ وقيلَ هُو تحركٌ في تموجٍ قيلَ تدورُ السماءُ كما تدورُ الرَّحَا وتتكفأُ بأهلِها تكفؤَ السفينةِ وقيلَ تختلفُ أجزاؤُها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى