مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَقَالَ الإنسان﴾ زلزلت هذه الزلزلة الشديدة ولفظت ما في بطنها، وذلك عند النفخة الثانية حين تزلزل وتلفظ موتاها أحياء، فيقولون ذلك لما يبهرهم من الأمر الفظيع، كما يقولون ﴿مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا﴾ [يس: ٥٢] وقيل : هذا قول الكافر ؛ لأنه كان لا يؤمن بالبعث، فأما المؤمن فيقول ﴿هَذَا مَا وَعَدَ الرحمن وَصَدَقَ المرسلون﴾ [يس: ٥٢].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى