غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري

عن الكتاب
﴿وقال الإنسان ما لها﴾ تعجباً من حالها. وقيل : والكافر ؛ لأنه كان لا يؤمن بالعبث، فيقول ﴿من بعثنا من مرقِدنا﴾[يس: ٥٢] وأما المؤمن فيقول ﴿هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون﴾ [يس: ٥٢].
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الوقوف :﴿زلزالها﴾ ه لا ﴿أثقالها﴾ لا ﴿مالها﴾ ه لا لاحتمال حذف عامل " إذا " أي إذا كانت هذه الأمور ترى ما ترى، واحتمال أن يكون العامل ﴿تحدث﴾ و ﴿يومئط﴾ بدلاً من " إذا " ﴿أخبارها﴾ ه لا ﴿لها﴾ ه ط ﴿أعمالهم﴾ ه ط ﴿يره﴾ ه ط ﴿يره﴾ ه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى