زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَقَالَ الإِنسَانُ مَا لَهَا﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه اسم جنس يعم الكافر والمؤمن، وهذا قول من جعلها من أشراط الساعة، لأنها حين ابتدأت لم يعلم الكل أنها من أشراط الساعة، فسأل بعضهم بعضا حتى أيقنوا.
والثاني : أنه الكافر خاصة، وهذا قول من جعلها زلزلة القيامة، لأن المؤمن عارف فلا يسأل عنها، والكافر جاحد لها ؛ لأنه لا يؤمن بالبعث، فلذلك يسأل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى