التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿وقال الإنسان ما لها﴾ أي : يتعجب من شأنها، فيحتمل أن يريد جنس الإنسان، أو الكافر خاصة ؛ لأنه الذي يرى حينئذ ما لا يظن.
تفسير الآية ٣ من سورة الزلزلة من كتاب التسهيل لعلوم التنزيل