مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿لِتَسْتَوُواْ على ظُهُورِهِ﴾ على ظهور ما تركبونه وهو الفلك والأنعام ﴿ثُمَّ تَذْكُرُواْ﴾ بقلوبكم ﴿نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا استويتم عَلَيْهِ وَتَقُولُواْ﴾ بألسنتكم ﴿سبحان الذى سَخَّرَ لَنَا هذا﴾ ذلل لنا هذا المركوب ﴿وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ مطيقين. يقال : أقرن الشيء إذا أطاقه وحقيقة أقرنه وجده قرينته لأن الصعب لا يكون قرينة للضعيف

تفسير هذه الآية من كتب أخرى