بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :﴿لِتَسْتَوُواْ على ظُهُورِهِ﴾ يعني : لتركبوا ظهور الأنعام، ولم يقل ظهورها ؟ لأنه انصرف إلى المعنى، وهو جنس الأنعام ﴿ثُمَّ تَذْكُرُواْ نِعْمَةَ رَبّكُمْ إِذَا استويتم عَلَيْهِ﴾ يعني : إذا ركبتم فتحمدوا الله تعالى ﴿وَتَقُولُواْ﴾ عند ذلك ﴿سبحان الذي سَخَّرَ لَنَا هذا﴾ يعني : ذلل لنا هذا ﴿وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ يعني : مطيعين. وقال أهل اللغة : أنا مقر لك أي : مطيق لك. ويقال : مقرنين أي : مالكين. ويقال : ضابطين.