زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لِتَسْتَوُواْ عَلَى ظُهُورِهِ﴾ قال أبو عبيدة : هاء التذكير ل ﴿مَا﴾.
﴿ثُمَّ تَذْكُرُواْ نِعْمَةَ رَبّكُمْ﴾ إذ سخر لكم ذلك المركب في البر والبحر، ﴿وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ قال ابن عباس، ومجاهد : أي : مطيقين، قال ابن قتيبة : يقال : أنا مقرن لك، أي : مطيق لك، ويقال : هو من قولهم : أنا قِرن لفلان : إذا كنت مثله في الشدة، فإن قلت : أنا قرن لفلان -بفتح القاف- فمعناه : أن تكون مثله بالسن. وقال أبو عبيدة :" مقرنين " أي : ضابطين، يقال : فلان مقرن لفلان، أي : ضابط له.
﴿ثُمَّ تَذْكُرُواْ نِعْمَةَ رَبّكُمْ﴾ إذ سخر لكم ذلك المركب في البر والبحر، ﴿وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ﴾ قال ابن عباس، ومجاهد : أي : مطيقين، قال ابن قتيبة : يقال : أنا مقرن لك، أي : مطيق لك، ويقال : هو من قولهم : أنا قِرن لفلان : إذا كنت مثله في الشدة، فإن قلت : أنا قرن لفلان -بفتح القاف- فمعناه : أن تكون مثله بالسن. وقال أبو عبيدة :" مقرنين " أي : ضابطين، يقال : فلان مقرن لفلان، أي : ضابط له.