التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿لتستووا على ظهوره﴾ الضمير يعود على ما تركبون.
﴿ثم تذكروا نعمة ربكم﴾ يحتمل أن يكون هذا الذكر بالقلب أو باللسان، ويحتمل أن يريد النعمة في تسخير هذا المركوب أو النعمة على الإطلاق، وكان بعض السلف إذا ركب دابة يقول الحمد لله الذي هدانا للإسلام، ثم يقول : سبحان الذي سخر لنا هذا.
﴿وما كنا له مقرنين﴾ أي : مطيقين وغالبين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى