تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم ذكر تمام الإنكار فقال :﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ﴾ أي : إذا بشر أحد هؤلاء بما جعلوه لله من البنات يأنف من ذلك غاية الأنفة، وتعلوه كآبة من سوء ما بشر به، ويتوارى من القوم من خجله من ذلك، يقول تعالى : فكيف تأنفون أنتم من ذلك، وتنسبونه إلى الله عز وجل ؟.