تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( وإذا بشر أحدكم بما ضرب للرحمن مثلا ) أي : وصف الله به. وقوله :( ظل وجهه مسودا وهو كظيم ) أي : حزين مكروب، ويقال مملوء غما وهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى