التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمان مثلا﴾ أي بالجنس الذي جعل له مثلا إذ الولد لابد أن يماثل الوالد أو المراد بالمثل الوصف والحال والمعنى إذا بشر أحد بالوصف الذي جعل للرحمان وصفا أي كونه أما أنثى ﴿ظل وجهه مسودا﴾ شديد السواد من غاية الكآبة ﴿وهو كظيم﴾ مملوء قلبه من الكرب الجملة الشرطية بتقدير المبتدأ حال من ضميرهم في المقدر تقديره وقل لهم أم اتخذ مما يخلق بنات وأصفاكم بالبنين وهم إذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى