الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وإذا بُشّرَ أحدهم بما ضرب للرّحمن مثلا ظلّ وجهه مُسودّا وهو كظيم﴾.
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد في قوله ﴿بما ضرب للرحمن مثلا﴾ قال : ولدا.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿وهو كظيم﴾ أي : حزين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى