أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي
عن الكتاب
كما قال :﴿وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا﴾ بالجنس الذي جعله له مثلا إذ الولد لا بد وأن يماثل الوالد. ﴿ظل وجهه مسودا﴾ صار وجهه أسود في الغاية لما يعتريه من الكآبة. ﴿وهو كظيم﴾ مملوء قلبه من الكرب، وفي ذلك دلالات على فساد ما قالوه، وتعريف البنين بما مر في الذكور، وقرئ " مسود " و " مسواد " على أن في ﴿ظل﴾ ضمير المبشر و " وجهه مسود " وقعت خبرا.