بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَإِذَا بُشّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ للرحمن مَثَلاً﴾ يعني : بما وصفوا لله تعالى من البنات، وكرهوا لأنفسهم ذلك ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدّا وَهُوَ كَظِيمٌ﴾ يعني : تغير لونه، وهو حزين مكروب. يعني : أترضون لله، ما لا ترضون لأنفسكم.