المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم قامت الحجة عليهم في هذا المعنى وبانت بقوله تعالى :﴿وإذا بشر﴾ الآية. ﴿مسوداً﴾ خبر :﴿ظل﴾. والكظيم : الممتلئ غيظاً الذي قد رد غيظه إلى جوفه، فهو يتجرعه ويروم رده، وهذا محسوس عند الغيظ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى