مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم بين نقصان البنات من وجوه ( الأول ) قوله ﴿وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا وهو كظيم﴾ والمعنى أن الذي بلغ حاله في النقص إلى هذا الحد كيف يجوز للعاقل إثباته لله تعالى وعن بعض العرب أن امرأته وضعت أنثى، فهجر البيت الذي فيه المرأة، فقالت :
ما لأبي حمزة لا يأتينايظل في البيت الذي يلينا
غضبان أن لا نلد البنيناليس لنا من أمرنا ماشينا
وإنما نأخذ ما أعطينا ***. . .
وقوله ﴿ظل﴾ أي صار، كما يستعمل أكثر الأفعال الناقصة، قال صاحب «الكشاف » : قرئ مسود مسواد، والتقدير وهو مسود، فتقع هذه الجملة موقع الخبر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى