الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا﴾ أي : وإذا بشر أحد هؤلاء الجاعلين لله سبحانه من عباده جزءا بما وصف ربه به من اتخاذ البنات سبحانه وتعالى صار وجهه مسودا وهو كظيم، أي حابس(١) لغمه(٢) وحزنه وكربه.
قال قتادة :( وهو كظيم، أي : حزين )(٣).
قال قتادة :( وهو كظيم، أي : حزين )(٣).
١ (ح): كابس..
٢ (ح): لنعمه..
٣ انظر جامع البيان ٢٥/٣٤، وجامع القرطبي ١٦/٧١..
٢ (ح): لنعمه..
٣ انظر جامع البيان ٢٥/٣٤، وجامع القرطبي ١٦/٧١..