أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلاً﴾ أي إذا بشر بالأنثى؛ لأنهم كانوا يقولون: الملائكة بنات الله ﴿ظَلَّ﴾ دام ﴿وَجْهُهُ مُسْوَدّاً﴾ من الحزن والحسرة ﴿وَهُوَ كَظِيمٌ﴾ ممتلىء غيظاً وغماً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى