النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِمَا ضَرَبَ لِلرَّحْمَنِ مَثَلاً﴾ أي بما جعل للرحمن البنات، ولنفسه البنين.
﴿ظَلَّ وَجْهُه مُسْوَداً﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : ببطلان مثله الذي ضربه.
الثاني : بما بشر به من الأنثى.
﴿وَهُوَ كَظِيمٌ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : حزين ؛ قاله قتادة.
الثاني : مكروب ؛ قاله عكرمة.
الثالث : ساكت ؛ حكاه ابن أبي حاتم. وذلك لفساد مثله وبطلان حجته.
﴿ظَلَّ وَجْهُه مُسْوَداً﴾ يحتمل وجهين :
أحدهما : ببطلان مثله الذي ضربه.
الثاني : بما بشر به من الأنثى.
﴿وَهُوَ كَظِيمٌ﴾ فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : حزين ؛ قاله قتادة.
الثاني : مكروب ؛ قاله عكرمة.
الثالث : ساكت ؛ حكاه ابن أبي حاتم. وذلك لفساد مثله وبطلان حجته.