تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ومنها : أن الأنثى ناقصة في وصفها، وفي منطقها وبيانها، ولهذا قال تعالى :﴿أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ﴾ أي : يجمل فيها، لنقص جماله، فيجمل بأمر خارج عنه ؟ ﴿وَهُوَ فِي الْخِصَامِ﴾ أي : عند الخصام الموجب لإظهار ما عند الشخص من الكلام، ﴿غَيْرُ مُبِينٍ﴾ أي : غير مبين لحجته، ولا مفصح عما احتوى عليه ضميره، فكيف ينسبونهن للّه تعالى ؟

تفسير هذه الآية من كتب أخرى