السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
فعند هذا لم يبق لهم عذر فلهذا قال تعالى :﴿فانتقمنا﴾ أي : بما لنا من العظمة التي استحقوا بها ﴿منهم﴾ فأهلكناهم بعذاب الاستئصال ثم عظم أمر النقمة بالأمر بالنظر فيها في قوله :﴿فانظر﴾ يا أفضل الرسل ﴿كيف كان عاقبة﴾ أي : آخر أمر ﴿المكذبين﴾ لرسلنا فإنهم أهلكوا أجمعون ونجا المؤمنون أجمعون فليحذر من رد رسالتك من مثل ذلك، وهذا تهديد عظيم لكفار قريش.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى