تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ولم يبق لهم عذرٌ بعد هذا كله ولذلك قال تعالى :﴿فانتقمنا مِنْهُمْ فانظر كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ المكذبين﴾
وفي هذا تسليةٌ كبرى للرسول الكريم، وإرشادٌ له إلى عدم الاكتراث بتكذيب قومه له، ووعيدٌ وتهديد لهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى