التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿فانتقمنا منهم﴾ لقد انتقم الله من الظالمين المجرمين السابقين الذين كذبوا رسل الله وتولوا عن دين الله عصاة مدبرين فأنزل الله بهم عقابه الأليم. قوله :﴿فانظر كيف كان عاقبة المكذّبين﴾ أي انظر يا محمد ما صار إليه السابقون الظالمون من سوء العاقبة، إذ أهلكناهم إهلاكا جزاء كفرهم وتكذيبهم فكانوا عبرة للمعتبرين (١).
١ تفسير الطبري جـ ٢٥ ص ٣٧، ٣٨ وفتح القدير جـ ٤ ص ٥٥٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى