البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿فانتقمنا منهم﴾ بالقحط والقتل والسبي والجلاء.
﴿فانظر كيف كان عاقبة﴾ من كذبك.
وقال ابن عطية في قال : ضمير يعود على النذير، وباقي الآية يدل على أن قل في قراءة من قرأها ليست بأمر لمحمد ﷺ، وإنما هي حكاية لما أمر به النذير.
ولو : في هذا الموضع، كأنها شرطية بمعنى : إن، كان معنى الآية : أو إن جئتكم بأبين وأوضح مما كان عليه آباؤكم، يصحبكم لجاجكم وتقليدكم، فأجاب الكفار حينئذ من الأمم المكذبة بأنبيائها، كما كذبت بمحمد ﷺ، ولا يتعين ما قاله، بل الظاهر هو ما قدمناه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى