مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
فعند هذا لم يبق لهم عذر ولا علة ؛ فلهذا قال تعالى :﴿فانتقمنا منهم فانظر كيف كان عاقبة المكذبين﴾ والمراد منه تهديد الكفار والله أعلم.
تفسير الآية ٢٥ من سورة الزخرف من كتاب مفاتيح الغيب