مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
فعند هذا لم يبق لهم عذر ولا علة ؛ فلهذا قال تعالى :﴿فانتقمنا منهم فانظر كيف كان عاقبة المكذبين﴾ والمراد منه تهديد الكفار والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى