تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢٥ وقوله تعالى :﴿فانتقمنا منهم فانظر كيف كان عاقبة المكذبين﴾ هذا وعيد. ثم قال بعضهم :﴿فانتقمنا منهم﴾ يقول : هو رجوع إلى ذكر الأمم الخالية. فقال : فانتقمنا منهم بالعذاب الذي نزل(١).
وقوله تعالى :﴿فانظر كيف كان عاقبة المكذبين﴾ يحتمل مكذّبي الرسل، ويحتمل مكذّبي العذاب.
١ أدرج بعدها في الأصل وم: ويحتمل أن يكون قوله تعالى: ﴿فانتقمنا منهم﴾ وذلك جائز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى