أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وقالوا لولا نزل هذا القرآن على﴾ : أي وقال هؤلاء المشركون الذين متعناهم بالحياة فلم نُعاقبهم، ﴿رجل من القريتين عظيم﴾ هَلاَّ نزل هذا القرآن على أحد رجلين من قريتي مكة أو الطائف أي الوليد بن المغيرة بمكة أو عروة بن مسعود الثقفي في الطائف.

المعنى :


وقالوا أبعد من ذلك في الشطط والغلط وهو ما حكاه تعالى عنهم في قوله :﴿وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم﴾ أي هلاّ نزل هذا القرآن على رجل شريف ذي مكانه مثل الوليد بن المغيرة في مكة أو عروة بن مسعود في الطائف وهذه نظرة مادية بحتة إذ رأوا أن الشرف بالمال، ولما كان محمد ﷺ لا مال له ولا ثراء رأوا أنه ليس أهلا للرسالة ولا للمتابعة عليها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى