تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
﴿وَقَالُوا﴾ مقترحين على اللّه بعقولهم الفاسدة :﴿لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ أي : معظم عندهم، مبجل من أهل مكة، أو أهل الطائف، كالوليد بن المغيرة ونحوه، ممن هو عندهم عظيم.