تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
وأما حاله، إذا جاء ربه في الآخرة، فهو شر الأحوال، وهو : إظهار الندم والتحسر، والحزن الذي لا يجبر مصابه، والتبرِّي من قرينه، ولهذا قال تعالى :﴿حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى