تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( إنا جعلناه ) قال السدى : أنزلناه وقال مجاهد : قلناه. وعن بعضهم : بيناه، قاله سفيان الثوري. واستدل بهذا من زعم أن القرآن مخلوق، وذكر أن الجعل بمعنى الخلق بدليل قوله تعالى :( الذي جعل لكم الأرض مهدا )(١) أي : خلق لكم، وعندنا هذا التعلق باطل، والقرآن كلام الله غير ومخلوق، وعليه إجماع أهل السنة، وزعموا أن من قال : إنه مخلوق فهو كافر ؛ لأن فيه نفي كلام الله تعالى، وقد بينا وجه الآية عند السلف ومن يعتمد في تفسيره.
وقد ورد الجعل في القرآن لا بمعنى الخلق، قال الله تعالى :( وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا )(٢) ومعناه : أنهم وصفوهم بالأنوثة وليس المعنى أنهم خلقوهم.
وقوله :( قرآنا عربيا ) أي : بلسان العرب.
وقوله :( لعلكم تعقلون ) أي : تعقلون ما فيه.
وقد ورد الجعل في القرآن لا بمعنى الخلق، قال الله تعالى :( وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا )(٢) ومعناه : أنهم وصفوهم بالأنوثة وليس المعنى أنهم خلقوهم.
وقوله :( قرآنا عربيا ) أي : بلسان العرب.
وقوله :( لعلكم تعقلون ) أي : تعقلون ما فيه.
١ - طه : ٥٣..
٢ - الزخرف : ١٩..
٢ - الزخرف : ١٩..