معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إنا جعلناه قرآناً عربياً لعلكم تعقلون﴾ قوله :﴿جعلناه﴾ أي : صيرنا قراءة هذا الكتاب عربياً. وقيل : بيناه. وقيل : سميناه. وقيل : وصفناه، يقال : جعل فلان زيداً أعلم الناس، يعني وصفه، هذا كقوله تعالى :﴿وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثاً﴾ ( الزخرف-١٩ ) وقوله :﴿جعلوا القرآن عضين﴾ ( الحجر-٩١ )، وقال :﴿أجعلتم سقاية الحاج﴾( التوبة-١٩ )، كلها بمعنى الوصف والتسمية.