جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
ثم ابتدأ بقوله ﴿إنا جعلناه قرآنا عربيا(١) : صيرناه عربيا بلغتكم ﴿لعلكم تعقلون(٢)
١ أخرج ابن مردويه عن طاوس قال: جاء رجل إلى ابن عباس– رضي الله عنه – فقال له: يا ابن عباس أخبرني عن القرآن أكلام من كلام الله أم خلق من خلق الله؟ قال: بل كلام من كلام الله، أو ما سمعت الله يقول:﴿وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله﴾؟ (التوبة ٦) فقال له الرجل: أفرأيت قوله:﴿إنا جعلنا قرآنا عربيا﴾ قال: كتبه الله في اللوح المحفوظ بالعربية، أما سمعت الله يقول:﴿بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ﴾ (البروج: ٢١) المجيد: هو العزيز أي: كتب الله في اللوح المحفوظ/١٢ در منثور..
٢ أي: تكونوا بحيث يرجى منكم التعقل، ولما كان أول من يطلب منهم تصديق القرآن العرب، قال ذلك/١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى