التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿إنا جعلناه﴾ أي ذلك الكتاب ﴿قرآنا عربيا﴾ أقسم بالقرآن على أنه جعله قرآنا عربيا وهو من البدائع لتناسب المقسم به والمقسم عليه كقول أبي تمام، وثناك أنها أعريض ولعل إقسام الله تعالى بالأشياء استشهاد بما فيها من الدلالة عليه ﴿لعلكم﴾ أي لكي ﴿تعقلون﴾ أي صيرناها مقروءا بلغتكم لتفهموا معانيه وإلا فالقرآن من صفاته تعالى غير مخلوق