الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿حم * وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ * إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً﴾. أي أنزلناه وسميناه وبيّناه ووصفناه. كقوله تعالى :﴿مَا جَعَلَ اللَّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلاَ سَآئِبَةٍ﴾، وقوله :﴿وَجَعَلُواْ الْمَلاَئِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثاً﴾ [الزخرف: ١٩]، وقوله :
﴿الَّذِينَ جَعَلُواْ الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ [الحجر: ٩١]، وقوله تعالى :
﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ﴾ [التوبة: ١٩]. كلّها بمعنى الوصف والتسمية ويستحيل أن يكون بمعنى الخلق. ﴿لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾
﴿الَّذِينَ جَعَلُواْ الْقُرْآنَ عِضِينَ﴾ [الحجر: ٩١]، وقوله تعالى :
﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ﴾ [التوبة: ١٩]. كلّها بمعنى الوصف والتسمية ويستحيل أن يكون بمعنى الخلق. ﴿لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾