المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿إنا جعلناه﴾ معناه : سميناه وصيرناه، وهو إخبار عليه وقع القسم، والضمير في :﴿جعلناه﴾ عائد على :﴿الكتاب﴾، و :﴿عربياً﴾ معناه : بلسانكم لئلا يبقى لكم عذر.
وقوله :﴿لعلكم تعقلون﴾ ترج بحسب معتقد البشر، أي إذا أبصر المبصر من البشر هذا الفعل منا ترجى منه أن يعقل الكلام ويفهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى