لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿أَفَأَنتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِى العُمْىَ وَمَن كَانَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ﴾.
هذا الاستفهام فيه معنى النفي ؛ أي أنه ليس يمكنُكَ هدايةَ مَنْ سَدَدْنا بصيرته، ولبَّسْنا عليه رُشْدَه، ومَنْ صَببْنا في مسامع فَهمه رصاصَ الشقاء والحرمان. . . فكيف يمكنك إسْمَاعه ؟ !

تفسير هذه الآية من كتب أخرى