التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
وليريح كتاب الله ضمير الرسول من كل قلق يساوره، بعد أن بلغ الرسالة وأدى الأمانة، ولم يستجب له في الحين ( الصم ) الذين لا يسمعون، و( العمي ) الذين لا يهتدون، خاطبه ربه قائلا :﴿أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمي ومن كان في ضلال مبين( ٤٠ )﴾، وكأنه يذكره بخطابه الآخر :﴿فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب﴾( ٤٠ : ١٣ )

تفسير هذه الآية من كتب أخرى